حسن الأمين

273

مستدركات أعيان الشيعة

يا من خلبت لبي وحازت عقلي من بين يدي أهواك وإن عنف أدنى أهلي أو ذو بلدي في وجهك ضلتي وأهدى السبل فيه رشدي كم أكتم ما في القلب والدمع يبوح والصمت جحود والعاشق عنوان الهوى فيه يلوح يبدو ويعود دمع وتوله وعصيان نصوح والكل شهود من لم يتيم قلبه كيف ينوح والقلب برود دع عنك لضاحي أيهذا اللاحي وأسلم بجشاك دع عنك فسادي واتركن إصلاحي ما أنت وذاك أبرمت بلوم العاشق الملتاح في الحب تراك شم ما شمت من جبينها الوضاح ثم ألح سواك في القلب من الهوى كلام وكلام يخفى ويبين والجسم غدا نهب شحوب وسقام والداء دفين فأسلم بحشاك فهي برد وسلام واترك سجين لو عانيت وجد ابني ذريح وحزام أوتيت يقين اقبلن كأمثال المهى مختلسات فضل النظر خود ألهب القلب عليها قبسات زند البصر يا ليت وأيام التنائي نحسات سود الغرر لا غيب شمس وجهها محترسات فضل الأزر هل ينفع ليت من ينادي يا ليت لا كان بعاد أم ينفع لأبعدت من أصبح ميت والترب مهاد لو ينفعني البكاء عليها لبكيت طول الآباد يا قوم أحادي العيس ما كنت وعيت أم صرصر عاد زارت ورقيبها شذا الأردان وقت الغلس والتيه يهز قامة كالبان مهما تمس تدعو بي يا شمس بني عدنان تلك الشمس بي منك كما فيك وقد أضناني فاحفظ نفسي في حالك جعدها وفي غرتها ليل ونهار في لفتة جيدها وفي قامتها صحو وخمار في ترخيم لفظها وفي عفتها قرب ونفار يا من جمع الأضداد في خلقتها زال الاصطبار هجر وتدلل وواش وغيور والكل علي والشوق وسلواني لجوج ونفور والحكم إلي ما الرأي وقد حملت فوق المقدور يا قوم بمي ما أسرع أن يقال قد صاح الصور في آل لوي هل يحسن أن ينقل عنك الهجران يا قلب بثين هل يجزي على الإحسان إلا الإحسان بين الثقلين هل يجمل أن يرجع منكم ( عدنان ) في خفي حنين قد قيل بان القلب يحكي القلبا بغضا وهدى سل قلبك عمن يدعيك الحبا ما كان طوى لكني ما أراه إلا كذبا ما الناس سوى قد يذهب ذا شرقا وهذا غربا قربا ونوى ها قلبي يهوى حضرة ( السردار ) « 1 » عز الدول والقلب له يصلي لهيب النار والأمر جلي تربي وحليفي إذ كلانا واري زند الأمل والحب لديه ساقط المعيار عافى النزل لا زال عزيزا أن جفاني أوحاد عن سمت الوفا لا عتب عليه بانتقاض الأوعاد خلفا وجفا الأمر إليه وهو أولى من جاد فضلا وكفى هل يرغب بالسؤدد الأمن ساد أو من شرفا وله وقد أرسلها إلى الشيخ خلف آل عصفور : لو أطاعت أمر خالقها فكرت في قتل عاشقها ظبية بيضاء تحسبها خلقت من نفس وأمقها منها : يا مهاة الضال يا رشدي يا ضلالي من طرائقها لا تسوميني الجفاء ولا تنفري من نعق ناعقها أنا من تدري الورى علم تتقيني في فيالقها أنا من تدري الورى جبل في الرواسي من شواهقها أنا من تدري الورى قمر تهتدي بي في مشارقها حلبات المجد لاحقها في المعالي غير سابقها وغصون المجد حاسرها كاشف عن حسن وارقها والسحاب الجون ماطرها للبرايا غير بارقها وابنة العنقود واصفها عن سماع غير ذائقها ويح نفسي من بني زمني ويح نفسي من خلائقها خمرة لم أرج صابحها فارجي خير غابقها وثمار ذقت رائقها بالمخازي قبل رائقها تلتقيني بالسلام عدى في ثياب من أصادقها فكان لم أدر صادقها في ودادي من منافقها وكأني لم أقم ( خلفا ) كاشفا لي عن حقائقها إلى أن يقول مادحا آباءه : طرقوا الدنيا بنور هدى فاما طوا ستر غاسقها